مكي بن حموش

2702

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ [ 205 ] ، إلى آخرها . قوله : تَضَرُّعاً وَخِيفَةً « 1 » [ 205 ] : مصدران . وَالْآصالِ [ 205 ] : جمع " أصل " ، ك : " طنب " وأطناب " « 2 » . وقال الفراء : هو جمع " أصيل " ، ك : " يمين " و " أيمان " « 3 » . وقيل : [ الأصل ] « 4 » جمع " أصيل " « 5 » . وَالْآصالِ : جمع " الأصل " ، وقد تجعل العرب " الأصل " واحدا ، فيقولون : " قد

--> - واجبة الحكم أيضا في الخطبة من السنة ، لا من هذه الآية ، ويجب من الآية الإنصات إذا قرأ الخطيب القرآن أثناء الخطبة . وحكم هذه الآية في غير الصلاة على النّدب ، أغني في نفس الإنصات والاستماع إذا سمع الإنسان قراءة كتاب اللّه ، عزّ وجلّ ، وأما ما تتضمنه الألفاظ وتعطيه من توقير القرآن وتعظيمه ، فواجب في كل حالة " . انظر : جامع البيان 13 / 350 ، وما بعدها ، وتفسير ابن كثير 2 / 281 ، والتسهيل لابن جزي 2 / 59 . ( 1 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 308 : " قوله : تَضَرُّعاً ، مصدر ، . . . " . وهو قول النحاس في إعراب القرآن 2 / 173 . انظر : التبيان في إعراب القرآن 1 / 609 ، والبحر المحيط 4 / 449 ، وفيه : " ويحتمل أن ينتصبا على أنهما مصدران في موضع الحال ، أي : متضرعا وخائفا . . . " ، والدر المصون 3 / 391 . ( 2 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 173 . ( 3 ) لم أجده في معانيه . وهو قول الأخفش في إعراب القرآن للنحاس 2 / 173 ، الذي نقل عنه مكي . قال الأخفش في معاني القرآن 1 / 344 : " وأما وَالْآصالِ فواحدها : " أصيل " ، مثل : " الأشرار " واحدها : " الشّرّير " ، و " الأيمان " واحدتها : اليمين " . انظر : جامع البيان 13 / 355 . ( 4 ) زيادة من " ر " . ( 5 ) وهو قول أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 239 ، ونصه : " وَالْآصالِ ، واحدتها " أصل " ، وواحد " الأصل " " أصيل " ، ومجازه : ما بين العصر إلى المغرب ، . . . " انظر : جامع البيان 13 / 355 .